تجنب إجهاد العضلات أثناء التمرين



تتطلب التمارين الرياضية القوة والمرونة والقدرة على التحمل. ومع ذلك، يمكن أن يؤدي الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية إلى إجهاد العضلات، الأمر الذي قد يكون مؤلماً ويعيق التقدم في التمارين الرياضية¹. لذلك، من الضروري فهم كيفية تجنب إجهاد العضلات أثناء التمرين.

فهم الإجهاد العضلي

يحدث الإجهاد العضلي عندما تتجاوز طاقة الإجهاد التي تُجبر العضلة على امتصاصها قوة النسيج¹. يتفاوت الشد العضلي بدرجات متفاوتة من الشدة، بما في ذلك "الجزئي" (تمزق بعض الألياف)، و"الكلي" (مجموعة من الألياف الممزقة مع بقاء بعضها سليماً)، و"الكامل" (تمزق العضلة بأكملها إلى نصفين).

الإحماء والتهدئة

يمكن أن يساعد الإحماء قبل التمرين على تجنب إجهاد العضلات. يمكن أن يؤدي الإحماء إلى زيادة تدفق الدم إلى العضلات وتحسين المرونة، مما يقلل من خطر الإصابة¹. بعد التمرين، يجب القيام بالتبريد لمساعدة العضلات على الاسترخاء والتعافي².

أسلوب التمرين السليم

يمكن أن يساعدك التأكد من أداء التمارين بشكل صحيح في تجنب إجهاد العضلات³. إذا لم تكن متأكداً من كيفية أداء تمرين معين، فقد يكون من الجيد طلب المشورة من مدرب محترف³.

الراحة والتغذية

الراحة والتغذية الجيدة جزء مهم لتجنب إجهاد العضلات. تحتاج العضلات إلى وقت للتعافي بين التمارين، وتساعد التغذية الجيدة على تعزيز هذا التعافي.

عوامل الخطر والوقاية

تكون العضلات ذات المفصلين أكثر عرضة للإجهاد العضلي، ولا شيء يزيد من احتمالية الإصابة بالإجهاد أكثر من إجهاد سابق في نفس العضلة¹. تقلل عمليات الإحماء المناسبة وتطوير الحركة الكافية وتجنب الإرهاق المفرط من خطر الإصابة بشد عضلي¹¹.

العلاج

طريقة RICE (الراحة والثلج والضغط والرفع) هي الطريقة الأكثر شيوعًا لعلاج الإجهاد العضلي الخفيف². قد تحتاج الحالات الأكثر شدة إلى الأدوية أو العلاج الطبيعي أو الجراحة².

الخلاصة

تتطلب التمارين الرياضية الجيدة التوازن بين العمل الشاق والراحة الكافية. باتباع هذه النصائح، يمكنك تجنب إجهاد العضلات والحفاظ على تقدمك في التمرين.